ميسي يعتزل اللعب الدولي: لم يعد لديّ ما أقدّمه
قائد الأرجنتين ينهي مسيرة بدأت 2005 برصيد 125 هدفاً في 207 مباريات، بعد 7 أسابيع من خسارة نهائي المونديال.

أعلن الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده، بعد 7 أسابيع من خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، قائلاً إن القرار «يؤلمني بعمق» لكن «الوقت قد حان».
وقال صاحب الـ 39 عاماً في بيانه: «أحببت وما زلت وسأظلّ أحبّ أن أكون جزءاً من المنتخب. قدّمت كل ما لديّ، ولم يعد لديّ ما أقدّمه، ثم إن هناك لاعبين شبّاناً رائعين يأتون من خلفي ويستحقّون فرصتهم». ونشر على إنستغرام صورة لملاحظات كتبها في 21 يوليو، أي بعد يومين من النهائي، وأضاف: «اليوم، بعد ما جرى مع والدي، صرت مقتنعاً أكثر من ذي قبل».
وكان ميسي قد أعلن في أغسطس أنه يعيد التفكير في مستقبله عقب وفاة والده خورخي عن 68 عاماً إثر مرض طويل. ويغادر المنتخب بوصفه هدّافه التاريخي ولاعبه الأكثر مشاركة برصيد 125 هدفاً في 207 مباريات، وكان آخر أهدافه الدولية هدف التعادل المتأخر في مرمى مصر.
السياق: خاض ميسي أولى مبارياته الدولية عام 2005 بديلاً في الدقيقة 63 من ودّية أمام المجر انتهت 2-1، ثم طُرد بعد أقل من دقيقة إثر احتكاك مع الظهير فيلموش فانتساك. وقاده الطريق بعدها إلى لقب كأس العالم 2022 في قطر ولقبين في كوبا أمريكا، وهو ثاني هدّافي تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفاً خلف الفرنسي كيليان مبابي (22)، وثاني هدّافي المنتخبات على الإطلاق خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو (146).
قراءة في القرار: ليست هذه المرة الأولى؛ فقد أعلن ميسي اعتزاله الدولي عام 2016 عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا أمام تشيلي بركلات الترجيح التي أهدر إحداها، قبل أن يتراجع لاحقاً. لكن الفارق أن اعتزال 2016 جاء في ذروة الإحباط، فيما يأتي قرار اليوم بعد أن نال كل ما يمكن نيله مع المنتخب، وهو ما يجعل التراجع عنه أقلّ ترجيحاً.
ماذا بعد: تتواصل مسيرة ميسي على مستوى الأندية مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي بعقد يمتدّ حتى نهاية موسم 2028، ويُنتظر أن يفتح رحيله باب المنافسة على قيادة هجوم الأرجنتين أمام جيل جديد في التصفيات والبطولات المقبلة.
نقلاً عن BBC Sport.
