أخبار

لوكاكو: كان أسوأ عام في حياتي وقيل ذلك للإضرار بي

تحدّث روميلو لوكاكو بصراحة عن موسمه الأخير مع نابولي قبل انتقاله إلى فنربخشة التركي، ونفى ما قيل عن تراجع لياقته.

2026-08-19#فنربخشة
لوكاكو: كان أسوأ عام في حياتي وقيل ذلك للإضرار بي

وصف روميلو لوكاكو، البالغ 33 عاماً، موسمه الماضي بأنه «أسوأ عام في حياته» على المستويين الشخصي والكروي، شارحاً الوضع الصعب الذي مرّ به مع نابولي حتى نجح هذا الصيف في الرحيل إلى تركيا، وتحديداً إلى فنربخشة.

فمن جهة أبعدته إصابة عن الملاعب فترة طويلة، ومن جهة أخرى فقد والده مبكراً. حدثان منعاه من إظهار المستوى الذي عُرف به في السنوات السابقة وعكّرا علاقته بالنادي الإيطالي.

وقال المهاجم البلجيكي بقميص فريقه الجديد: «كان أسوأ عام في حياتي. سمعت أشياء كثيرة واتُّخذت قرارات معيّنة. وإذا كان الوضع كذلك فالأفضل كان الرحيل. القول إنني لم أكن في لياقتي كذب تام، وربما قيل ذلك في إيطاليا للإضرار بي. أنا جاهز بنسبة 100 في المئة وقادر على اللعب».

وأكد أن الانتقال إلى فنربخشة أفضل قرار كان يمكن أن يتخذه: «أحتاج إلى الحافز حتى نهاية مسيرتي. هذا أفضل شيء لي. أريد أن أواصل المنافسة على أعلى مستوى. أنا في دوري قوي أنافس على الألقاب، ومن يدري، ربما ألعب دوري الأبطال أيضاً».

السياق: لوكاكو من أكثر مهاجمي جيله تنقّلاً بين الدوريات الكبرى، إذ مرّ على تشيلسي وإيفرتون ومانشستر يونايتد وإنتر ميلان وروما ونابولي، وهو هدّاف منتخب بلجيكا التاريخي. أما فنربخشة فمن أكبر أندية تركيا وجمهوره من الأوسع في المنطقة.

قراءة في الانتقال: خطاب اللاعب موجّه إلى الداخل الإيطالي أكثر منه إلى جمهوره الجديد؛ فهو يردّ على رواية اللياقة التي رافقت أشهره الأخيرة في نابولي. وانتقاله إلى الدوري التركي في هذه السن قرار يجمع بين الدقائق المضمونة والمنافسة على الألقاب.

ماذا بعد: يُنتظر أن تكون بداية الموسم التركي أول اختبار عملي لكلامه عن جاهزيته، وأرقامه في الأسابيع الأولى هي التي ستحسم الجدل بدل التصريحات.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار