توتنهام يستبعد ريتشارليسون من قائمة الدوري الإنجليزي
البرازيلي خارج حسابات النادي بعد انهيار عودته إلى إيفرتون، وأندية تركيا والسعودية خيار متاح.

استُبعد المهاجم البرازيلي ريتشارليسون من قائمة توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ما يعني أنه لن يستطيع المشاركة في مباريات المسابقة خلال النصف الأول من الموسم.
وأنفق توتنهام بسخاء هذا الصيف لإعادة بناء فريقه بعد موسمين مخيبين، فتعاقد مع ساندرو تونالي وماتيوس فيرنانديز وسافيو بمبالغ كبيرة، كما ضم عمر مرموش على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء الصيف المقبل، وهو ما دفع ريتشارليسون إلى مؤخرة ترتيب الخيارات الهجومية.
وكانت عودة اللاعب البالغ 29 عاماً إلى ناديه السابق إيفرتون تلوح في الأفق في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، مع تحرك توتنهام في المقابل لضم إليمان ندياي. غير أن الصفقتين انهارتا معاً، وانتقل ندياي إلى مانشستر سيتي. ولم يكن ريتشارليسون ضمن قائمة توتنهام التي خسرت 0-2 أمام نيوكاسل السبت، ولم يتبقّ في عقده سوى عام واحد.
وكتب اللاعب على حساباته في مواقع التواصل موضحاً سبب عدم إتمام الانتقال: «بعد كل ما مررت به في السنوات الأخيرة، قررت ألا يقرر أحد مستقبلي نيابة عني مرة أخرى. مررت بأشياء سيئة كثيرة، وأغلبها حدث لأن القرارات كان يتخذها آخرون. الضغط والتهديدات والانتقام لا شيء منها يخيفني». وأضاف: «أوضحت دائماً أنني إن رحلت إلى مكان آخر فيجب أن يكون ذلك جيداً للنادي أيضاً، وإلا فلن أقبل به... تماماً كما لم أقبل حين كان كل شيء هنا ينهار وكانوا بحاجة إليّ. بقيت ومنحته حياتي».
السياق: قوائم الدوري الإنجليزي الممتاز تُسجَّل بعد إغلاق كل سوق انتقالات، ولا يمكن تعديلها حتى فتح السوق الشتوية، ما يعني أن اللاعب المستبعد يظل خارج المسابقة نصف موسم كامل. وتبقى نوافذ انتقالات دولية عدة مفتوحة، من بينها التركية والسعودية. وتُنقل مباريات الدوري الإنجليزي على beIN SPORTS.
قراءة في الموقف: الاستبعاد ورقة ضغط أكثر منه قراراً فنياً: النادي يقول للاعب إن البقاء يعني نصف موسم بلا كرة، وهو أقصى ما يملكه لدفعه إلى القبول بالرحيل. لكن بيان اللاعب يشير إلى أنه لن يتحرك تحت الضغط، وبعقد يتبقى منه عام واحد فإن ورقة النادي التفاوضية أضعف مما تبدو.
ماذا بعد: يبقى الرحيل إلى الدوري التركي — حيث سبق أن رُفض عرض من طرابزون سبور — أو إلى دوري روشن السعودي الخيار الأقرب أمام اللاعب قبل إغلاق النوافذ المتبقية، وإلا فسينتظر السوق الشتوية.
نقلاً عن Mirror Football.
