وثائقي يكشف اعترافات غوارديولا: أنا مطلّق وأريد أحضاناً أقوى
أربع حلقات على أمازون برايم تفتح غرفة ملابس مانشستر سيتي: خلافات، هوس بالعناق قبل الديربي، واعتراف شخصي أمام اللاعبين.

كشف وثائقي جديد من أربع حلقات بعنوان A Beautiful Obsession، عُرض على أمازون برايم، جانباً غير معروف من سنوات بيب غوارديولا الأخيرة في مانشستر سيتي، من خلافاته داخل غرفة الملابس إلى اعترافات شخصية قالها أمام لاعبيه.
يروي الوثائقي أن غوارديولا، الذي جدّد عقده مع النادي في نوفمبر 2024، كان مدركاً أن سيتي يحتاج إلى تغيير، وأنه عرض على الإدارة الرحيل قبل أن يقرّر التجديد 18 شهراً إضافية كي لا يترك النادي وحده وسط أزمة نتائج سيئة، ويشرف بنفسه على عملية التجديد. يقول الرئيس خلدون المبارك في الوثائقي: «في تلك اللحظة، الحقيقة أنني لم أكن متأكداً من قدرتي على إقناعك».
ومن أغرب ما يظهر في الحلقات هوس غوارديولا بأن يتعانق لاعبوه: في سبتمبر 2025، بعد خسارتين متتاليتين أمام توتنهام وبرايتون، طالب لاعبيه قبل ديربي مانشستر بأن «يتعانقوا خمس ثوانٍ بقوة». فاز سيتي 3-0، ثم قال لهم بعدها إن «فوز اليوم وُلد من الأحضان... لكنها لم تكن قوية بما يكفي. أريدها أقوى وأطول». وقبل ذلك كان قد وبّخهم بصوت عالٍ لأنهم لم يحتفلوا بحماسة كافية بهدف لهالاند.
السياق: الوثائقي يغطّي مرحلة انتقالية في تاريخ سيتي بدأت بأسوأ سلسلة نتائج للمدرب الإسباني منذ وصوله إلى الدوري الإنجليزي عام 2016، ونقلت صحيفة «ديلي ميل» مقاطع منه. وفي نوفمبر 2025 وجّه خطاباً قاسياً إلى لاعبيه بعد الخسارة 0-2 أمام باير ليفركوزن في دوري الأبطال، وهي مباراة أجرى فيها 10 تبديلات، قال فيه: «أنا أعيش حياتي وطلاقي... وعائلتي بعيدة بسببكم. وماذا أنال في المقابل؟».
قراءة في المشهد: فتح كاميرا داخل غرفة ملابس أثناء أزمة قرار نادر من ناد بحجم سيتي، وهو يكشف مدرباً يدير الفريق بالعاطفة بقدر ما يديره بالتكتيك — وهذا وجه من غوارديولا لم يظهر في مؤتمراته الصحفية.
ماذا بعد: الاهتمام سينتقل إلى ردود فعل اللاعبين الذين ظهروا في المشاهد، وإلى ما إذا كان هذا الانكشاف العلني سيؤثّر على أجواء غرفة الملابس في بداية موسم جديد.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
