برينتفورد يفتتح الموسم بثلاثية في شباك توتنهام
بداية كارثية لفريق دي زيربي رغم إنفاق 267 مليون يورو هذا الصيف، وتوناللي كان أحد وجوه المباراة الباهتة.

لم يكن بالإمكان أسوأ من هذه البداية بالنسبة إلى جماهير توتنهام: خسارة عريضة أمام برينتفورد بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، وأداء يستدعي تغييراً كبيراً حتى لا يتكرّر سيناريو الموسم الماضي الذي اقترب فيه الفريق من منطقة الهبوط.
أنفق فريق روبرتو دي زيربي 267 مليون يورو هذا الصيف، ولم يظهر أثر ذلك على أرض الملعب. شارك من الصفقات الجديدة أندرو روبرتسون وسينيسي وفان هيكه وساندرو توناللي أساسيين، لكن أياً منهم لم ينجح في تجاوز الأداء الفقير للموسم الماضي.
جاء الهدف الأول في الدقيقة 12 بعد تبادل سهل للكرة بين سانغاري وإيغور تياغو، لتصل أرضية إلى قلب المنطقة ويسجّل لويس-بوتر بلا رقابة. وبعد تجاوز نصف الساعة سلب ينسن الكرة من بيرغفال وسدّد بقوة، فارتدت من الحارس ليضاعف يانيلت النتيجة في الدقيقة 33.
أجبرت النتيجة دي زيربي على التغيير مع الاستراحة بنزول بينتانكور والصفقة الجديدة ماتيوس فرنانديز للسيطرة على وسط الملعب، لكن دون أثر، بل أضاف كايودي الهدف الثالث. وكاد الأمر أن يسوء أكثر حين تسبّب بينتانكور في ركلة جزاء أهدرها إيغور تياغو بإصابة القائم، فيما مرّت مشاركة ريتشارليسون دون تأثير يُذكر.
السياق: توتنهام عانى في الموسم الماضي وابتعد عن المنافسة على المقاعد الأوروبية، وجاء دي زيربي بمشروع هجومي مدعوم بإنفاق كبير في سوق الانتقالات، وأغلى الصفقات كان توناللي بـ108 ملايين يورو.
قراءة في المباراة: الأرقام في سوق الانتقالات لا تُترجم تلقائياً إلى انسجام داخل الملعب، والمشكلة التي ظهرت أمام برينتفورد ليست في الأسماء بل في بطء الخروج بالكرة وسهولة فقدانها في المنطقة الوسطى.
ماذا بعد: أمام دي زيربي أسابيع قليلة قبل أن يتحوّل النقاش حول أدائه إلى ضغط مباشر، والاختبار المقبل سيكشف إن كانت الخسارة حادثة منفردة أم امتداداً لأزمة الموسم الماضي.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
