كلوب قبل أولى مبارياته مع ألمانيا: لن أعدكم بالألقاب
المدرب الألماني رفض تقديم أي وعد بالبطولات قبل مواجهة هولندا في دوري الأمم، لكنه اشترط أن تظهر علامات التحسّن على منتخبه من أول مباراة.

رفض الألماني يورجن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا الأول، تقديم أي وعود بتحقيق الألقاب، مؤكداً في المقابل أن علامات التحسّن يجب أن تكون ظاهرة عندما يواجه منتخب هولندا الخميس في أول مباراة تحت قيادته ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وقال كلوب في المؤتمر الصحافي: «لا أريد أن أعد بأي شيء. ما يمكنني قوله هو إننا سنحاول، وهذا ما يتعلق به الأمر الآن. هذا هو موقعنا في الوقت الحالي». وجاء ردّه بعد سؤال عن تصريحه في بداية مسيرته مع ليفربول حين ذكر أنه سيفوز على الأرجح بلقب إذا استمر في منصبه بعد أربعة أعوام، ونجح بعدها في حصد سلسلة من الألقاب بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وكان كلوب قد تولّى المسؤولية خلفاً ليوليان ناجلزمان في يوليو الماضي عقب الخروج الصادم لألمانيا من كأس العالم 2026 على يد باراجواي الصاعدة في دور الثمانية. وأضاف: «أنا مسؤول عن المنتخب الأول ومهمتي تطوير كرة القدم هناك لنكون قادرين على المنافسة والفوز بكل مباراة نخوضها. لن ينجح ذلك كل يوم ولكننا نعمل على تحقيقه. آمل أن نتمكن من رؤية بعض الأشياء غداً بالفعل، نحتاج لاتخاذ خطوات واللاعبون مستعدون لذلك».
وأثار المدرب الدهشة مطلع الأسبوع عندما أعلن عن تشكيلتين منفصلتين لمجموعتين من مباراتين في الأيام المقبلة، في إطار إعادة بناء المنتخب قبل بطولة أوروبا 2028. وبعد زيارة هولندا الخميس، تستضيف ألمانيا منتخب اليونان الأحد ثم صربيا في الأول من أكتوبر، قبل السفر لمواجهة اليونان بعد ذلك بثلاثة أيام.
السياق: ألمانيا بطلة العالم أربع مرات خرجت مبكراً من آخر ثلاث نسخ لكأس العالم، ولم تتذوّق طعم النجاح في البطولات الكبرى منذ رفع آخر ألقابها في مونديال 2014. أما كلوب فيخوض تجربته الأولى مع منتخب وطني بعد مسيرة أندية طويلة صنع فيها اسمه مع بوروسيا دورتموند ثم ليفربول. ودوري الأمم الأوروبية تنقله beIN SPORTS في منطقتنا.
قراءة في الموقف: خفض سقف الوعود يبدو خياراً محسوباً من مدرب يعرف أن أزمة ألمانيا ليست في الأسماء بل في الهوية. وإعلان تشكيلتين منفصلتين لأربع مباريات يقرأ على أنه معسكر تجارب موسّع أكثر منه سعياً لنتيجة فورية، وهو منطق من يعمل لأجل 2028 لا لأجل نوفمبر.
ماذا بعد: مباراة أمستردام ستكون المؤشر الأول على ما يريده كلوب من هذا الجيل، والأرجح أن تُقرأ نتيجتها بحذر مهما كانت. والمنتظر أن تكشف المباريات الأربع أسماء الركائز التي سيبني عليها في رحلة التأهل لبطولة أوروبا.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
