مورينيو عن خلاف فالفيردي وتشواميني: وصلت ومعي معلومات
البرتغالي فتح للمرّة الأولى ملفّ التوتر بين لاعبَي وسط ريال مدريد، وقال إنه اختار البدء من الصفر ولم يجد ما يستدعي فتح الموضوع.

تحدّث جوزيه مورينيو للمرّة الأولى هذا الموسم في مؤتمر صحفي رسمي قبل مواجهة إسبانيول على ملعب RCDE يوم السبت، وامتدّ حديثه 43 دقيقة تناول فيها كل الملفات المفتوحة أمامه. وكان أبرزها ما جرى الموسم الماضي بين لاعبي وسط الملعب أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي.
قال المدرّب البرتغالي إنه لم يأت إلى المهمّة فارغ اليدين من المعلومات: «وصلت ومعي معلومات كثيرة، وليس عن وضع تشواميني وفيديريكو وحده»، في إشارة إلى أنه كان مطّلعاً على تفاصيل ما دار داخل غرفة الملابس قبل أن يوقّع.
لكنه حسم الأمر بقرار واضح: «قرّرت أن أبدأ من الصفر. منذ اليوم الأول الذي وصل فيه تشواميني كنت منتبهاً، ورأيت فوراً وضعاً طبيعياً، ولم أجد حاجة إلى فتح الموضوع أصلاً. الأمر كأن شيئاً لم يكن». بذلك أغلق مورينيو الملفّ علناً بدل أن يتركه معلّقاً في أول أسبوع رسمي له.
السياق: ريال مدريد يفتتح مشواره في الليغا الإسبانية خارج ملعبه أمام إسبانيول في ملعب RCDE بمنطقة كورنيّا، وتُنقل مباريات الليغا في المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS. فالفيردي وتشواميني ركيزتان في وسط الفريق، وأي توتر بينهما يمسّ المنطقة التي يُبنى عليها توازن الملعب كله.
قراءة في الصفقة: الطريقة التي ردّ بها مورينيو تكشف منهجه أكثر مما تكشف عن الخلاف: الاعتراف بامتلاك المعلومة يمنحه سلطة داخل غرفة الملابس، والإعلان أنه لن يستعملها يمنحه ثقة اللاعبَين معاً. هو يقول للطرفين إنه يعرف، ويقول لهما في الوقت نفسه إن الصفحة طُويت.
ماذا بعد: الاختبار الحقيقي ليس في المؤتمر بل في ورقة التشكيل. إشراك الثنائي معاً في وسط الملعب أمام إسبانيول سيكون أوضح ردّ عملي على السؤال، وبقاء أحدهما على المقاعد سيعيد فتح النقاش مهما قيل في القاعة الصحفية.








