سيميوني يغلق ملف خوليان ألفاريز: النادي اتخذ قراره
في أول مؤتمر صحفي له هذا الصيف من سيول، حسم مدرّب أتلتيكو الجدل حول مهاجمه الأرجنتيني واستحضر سابقة غريزمان.

عقد دييغو سيميوني، مدرّب أتلتيكو مدريد، أول مؤتمر صحفي له هذا الصيف من سيول، حيث يخوض الفريق الإسباني جولة قصيرة في كوريا الجنوبية تُختتم الأحد بمباراة ودّية أمام مانشستر سيتي بقيادة إنزو ماريسكا.
الملف الأسخن في المؤتمر كان وضع خوليان ألفاريز. المهاجم الأرجنتيني كان قد أعلن خلال كأس العالم رغبته في مغادرة أتلتيكو لتحقيق حلم شخصي، ورأى حينها أنّ الانتقال هو الأفضل لجميع الأطراف، فيما اكتفى مدرّبه بالقول إنّ «الأمور ستُحلّ كما حُلّت دائماً في الحياة» مع التأكيد على مكانة اللاعب في المشروع.
بعد شهر من ذلك جاء ردّ سيميوني حاسماً: «الوضع واضح جداً، النادي اتخذ قراراً شرحه ميغيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي، شرحاً وافياً. نحن سعداء جداً بخوليان، وسنساعده من الجانب الرياضي كي يواصل النمو والتطوّر وكي يعيد لنا ما قدّمه في العامين الماضيين، وهو كثير».
واستحضر المدرّب الأرجنتيني سابقة أنطوان غريزمان في التعامل مع هذا النوع من الملفات، فقال: «لدينا محطات مشابهة، وقد رأينا ما جرى مع غريزمان. اضطرّ إلى أن يثبت داخل الملعب جودته ومكانته، ولا أرى طريقاً آخر غير العمل من الجانب الرياضي ومحاولة المساعدة كما فعلنا طوال العامين الماضيين».
السياق: الجولة الكورية هي محطة الإعداد الأبرز للفريق هذا الصيف، وفيها قُدّم كانغ إن لي أمام جمهور بلده بوصفه ثالث صفقات الميركاتو. وفي الوقت نفسه يواصل النادي الضغط لحسم صفقة كريستيان كوتي روميرو في الخلف.
قراءة في الصفقة: صياغة سيميوني تُقرأ على وجهين: النادي حسم أمره واللاعب باقٍ حتى إشعار آخر، لكن الحسم إداري لا عاطفي. استدعاء اسم غريزمان تحديداً رسالة إلى المدرّجات قبل أن تكون رسالة إلى اللاعب، ومعناها أنّ استعادة الثقة تمرّ عبر الأداء في الملعب وحده.
ماذا بعد: المحطة الأقرب هي ودّية الأحد أمام مانشستر سيتي، وهي أول اختبار حقيقي لشكل الفريق بعد إغلاق هذا الملف، ولتفاعل الجمهور مع مهاجمه في ما تبقّى من فترة الانتقالات.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
