إشبيلية يبيع أوسو لستراسبورغ بـ10 ملايين يورو قبل إغلاق السوق
بيع ابن الأكاديمية يمنح النادي الأندلسي مكسباً مالياً يعيد به تشكيل قائمته في الأيام الأخيرة من الميركاتو.

فيما كانت الأنظار متّجهة إلى السويسري روبن فارغاس الذي ما زال انتقاله إلى أولمبياكوس قيد التفاوض، أعاد إشبيلية تحريك ملف رحيل آخر بات على وشك الحسم، ويمنحه مكسباً مالياً مهمّاً يستكمل به تشكيل قائمته في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.
ويتعلّق الأمر ببيع ابن الأكاديمية أوسو إلى ستراسبورغ الفرنسي مقابل نحو 10 ملايين يورو، وهي صفقة قد تُغلق رسمياً اليوم إن لم يطرأ ما يعطّلها.
وكان اسم اللاعب مطروحاً طوال الصيف على طاولة المدير الرياضي خوسيه إغناسيو نافارو ضمن قائمة الراحلين المحتملين، إذ ينتهي عقده بعد أقل من عام، ومن دون تجديد كان هذا السوق آخر فرصة للحصول على مبلغ معتبر مقابله. لكن رحيله بدا فاقداً لزخمه بعدما تهاوت خيارات عدة تباعاً، ودخل اللاعب في حسابات المدرب لويس غارسيا بلاثا مع انطلاق الموسم فشارك وسجّل وصنع.
وتابعت فيورنتينا اللاعب أسابيع عدة، كما طُرح اسمه على طاولة تشيلسي حين كان يبحث عن ظهير أيسر قبل أن يحسم خياره لصالح بيب تشافاريا. غير أن ستراسبورغ — النادي المملوك لمجموعة «بلوكو» صاحبة نادي ستامفورد بريدج — هو الذي تقدّم بعرض يناهز 10 ملايين يورو قبل أيام من إغلاق النافذة الصيفية.
السياق: وافق إشبيلية على العرض، وكل المؤشّرات تفيد بموافقة اللاعب أيضاً، إذ أفادت تقارير عدة بأنه يتوجّه اليوم إلى فرنسا لإتمام الإجراءات. وكان أوسو قد شغل مركز الجناح في بداية الموسم الجاري.
قراءة في الصفقة: البيع منطقي محاسبياً وموجع فنياً. عقدٌ يقترب من نهايته يعني أن البديل عن 10 ملايين اليوم هو الصفر بعد عام، لكن النادي يودّع لاعباً كان يشارك فعلاً في مركز يعاني فيه أصلاً. والمكسب المالي لا يتحوّل إلى تدعيم إلا إذا نجح النادي في إنفاقه قبل أن تُغلق النافذة.
ماذا بعد: إن تأكّد رحيل أوسو وخرج فارغاس أيضاً، فسيجد نافارو نفسه مضطراً إلى البحث في سوق الأجنحة كذلك، إضافة إلى وسط الميدان والهجوم وقلب الدفاع.








