رافينيا: أنوي التجديد وأتمنى إنهاء مسيرتي في برشلونة
قائد برشلونة الأول يفتح الباب أمام تمديد عقده الممتد حتى 2028، ويقول إن بدايته القوية تمنحه سنوات إضافية.

أعلن البرازيلي رافينيا رغبته الصريحة في تمديد عقده مع برشلونة، وذلك في مقابلة مع برنامج «تو ديراس» على إذاعة راك 1، بعد أيام من اختيار المدرب هانزي فليك له قائداً أول للفريق. وقال في مقطع مسبق من المقابلة: «نعم، أنوي التجديد».
وأوضح الجناح البرازيلي: «حين جدّدت عقدي، فعلت ذلك حتى 2028 على أساس أنني سأكون في الثلاثين أو الحادية والثلاثين ولم أكن أعرف كيف سأصل إلى تلك المرحلة، لكن بالطريقة التي بدأت بها الموسم أشعر أن أمامي سنوات إضافية، وسأكون سعيداً جداً بتمديد عقدي وأتمنى أن أنهي مسيرتي هنا دون الحاجة إلى الذهاب إلى مكان آخر».
وكان المدير الرياضي ديكو قد تحدّث عن اللاعب على الإذاعة نفسها الأسبوع الماضي قائلاً: «كل لاعب له كبرياؤه، لكنني أرى أنه بنى تاريخه في النادي واحترام زملائه في غرفة الملابس. إنه سعيد هنا وهذا مهم، والمدرب استخرج منه أقصى مردود بإدارته العاطفية… نحن منتبهون دائماً لتجديدات لاعبينا حتى لا تفاجئنا، وسنتحدث معه».
السياق: بدأ رافينيا الموسم بقوة، وهو حالياً هدّاف الدوري الإسباني برصيد 9 أهداف، بفارق هدفين عن لامين يامال وكيليان مبابي، كما سجّل هدفين في دوري أبطال أوروبا أمام فينورد. ويمتد عقده الحالي مع النادي الكتالوني حتى صيف 2028.
قراءة في الملف: شارة القيادة والتجديد ملفّان مرتبطان هنا: النادي يثبّت لاعباً في الثلاثين من عمره بوصفه مرجعاً في غرفة الملابس، واللاعب يقرأ بدايته التهديفية على أنها ورقة تفاوض. وحديث ديكو عن «توازن العقود» يشير إلى أن المفاوضات لم تبدأ رسمياً بعد.
ماذا بعد: الخطوة التالية اجتماع مباشر بين النادي وممثلي اللاعب، ويتوقّع أن تتضح صيغة التمديد — سنة أو سنتان إضافيتان — خلال الأشهر المقبلة ما دام المستوى على حاله.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
