مانشيني: العقد المزدوج مع سيتي ليس قضيتي
نفى مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني أن يمثّل له "العقد المزدوج" المزعوم خلال فترة تدريبه مانشستر سيتي أي قلق، بعد إدانة النادي بغالبية المخالفات المالية الـ115 الموجهة إليه.

نفى المدير الفني لمنتخب إيطاليا روبرتو مانشيني أن يكون "العقد المزدوج" المزعوم خلال فترة توليه تدريب مانشستر سيتي يمثل أي قلق بالنسبة له، بعد إدانة النادي الإنجليزي بارتكاب غالبية المخالفات المالية الـ115 الموجهة إليه من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وضمّت التهم الـ115 التي وجّهها الدوري الممتاز لسيتي 14 حالة تتعلق بعدم تقديم بيانات دقيقة عن مدفوعات اللاعبين والمدربين بين موسمي 2009-10 و2017-18، وهي الفترة التي شملت السنوات الثلاث والنصف التي قضاها مانشيني على رأس الفريق، وتوّج خلالها بكأس الاتحاد الإنجليزي 2011 وأول لقب للدوري الممتاز للنادي منذ 44 عاماً في 2012.
وسئل مانشيني، خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة إيطاليا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية الاثنين، عن الاتهامات المتعلقة بمكافآته كمدرب لسيتي، فأجاب: "مُدان بماذا؟ هذه ليست قضية تهمّني، وليست جديدة لأن هذا الملف يُناقش منذ أربع أو خمس سنوات. مانشستر سيتي لم تتم إدانته، والعقد المزدوج المزعوم ليس قضيتي، إنها مشكلتهم لا مشكلتي."
السياق: كانت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية قد اتهمت سيتي سابقاً بدفع "جزء كبير" من مكافآت مانشيني عبر عقد استشاري صوري، وزعمت أن الإيطالي كان يتقاضى من ناديه الإماراتي الجزيرة، كمستشار، أكثر مما يتقاضاه كمدير فني لسيتي، من دون احتساب المكافآت والحوافز. ويأتي ذلك وسط انتظار تحديد العقوبات المفروضة على سيتي بعد إدانته بكل التهم تقريباً الجمعة الماضية.
قراءة في القضية: تصريحات مانشيني الهادئة تكشف كيف يحاول المقرّبون من سيتي النأي بأنفسهم عن تفاصيل قضية طال أمدها ثماني سنوات، بينما تتزايد الضغوط على النادي مع تلويح أندية منافسة برفع دعاوى تعويض، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت العقوبات المرتقبة ستطال ألقاباً حصل عليها سيتي في فترة مانشيني نفسها.
ماذا بعد: لم يحدد الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موعد الإعلان عن العقوبات المفروضة على سيتي، فيما يترقب متابعو القضية ما إذا كانت لجنة مستقلة ستوصي بخصم نقاط أو غرامات مالية أو حتى إسقاط ألقاب، بينما يواصل مانشيني تركيزه على قيادة إيطاليا في تصفيات دوري الأمم الأوروبية.
نقلاً عن BBC Sport.








