ميلان يضمّ ديوغو موريرا بـ50 مليون ويفتح باب الرحيل أمام لياو
الجناح البلجيكي قادم من ستراسبورغ بعقد حتى 2031، وصفقته تضع مستقبل رافاييل لياو في مهبّ الريح.

حسم ميلان تعاقده مع البلجيكي ديوغو موريرا (22 عاماً) مقابل 50 مليون يورو، قادماً من ستراسبورغ الفرنسي، ووقّع الجناح عقداً يمتدّ حتى عام 2031.
تخرّج موريرا في أكاديمية ستاندرد لييج، ثم مرّ ببنفيكا وتشيلسي وليون قبل أن يجد في الدوري الفرنسي السياق المناسب لإطلاق إمكاناته وجرأته في المواجهات الفردية.
توصفه الصحيفة بأنه لاعب «كهربائي» لا يمكن التنبؤ به: يملك المراوغة وتغيير الإيقاع والقدرة على تسريع الهجمة في ثوان معدودة، وهو خطر بوجه خاص حين يستلم الكرة مفتوحاً ويواجه الظهير ويهاجم المساحة خلفه. أمّا مأخذه فاختيار المنطقة التي يبدأ منها مراوغاته.
وفي كأس العالم لم ينل موريرا البطولة التي كانت متوقّعة له، لكنه ترك لمحة لافتة عمّا يستطيع تقديمه؛ فأمام السنغال أحدث أثراً كبيراً، إذ ساعدت طاقته وقدرته على الاختراق في قلب ديناميكية المباراة، ولم يحتج وقتاً طويلاً على أرض الملعب ليثبت أنه من اللاعبين الذين تحدث الأشياء حين يظهرون.
السياق: موريرا يشغل مركزاً قريباً جداً من مركز رافاييل لياو (27 عاماً)، والبرتغالي بات مستقبله في ميلان معلّقاً. وبحسب موندو ديبورتيفو، فُتح أمامه باب الخروج مقابل مبلغ يقارب 40 مليون يورو، وهو ما يمنح صفقة موريرا سياقها الكامل.
قراءة في الصفقة: الأرقام وحدها تروي القصة: ناد ينفق 50 مليوناً على جناح أيسر بينما يسعّر جناحه الحالي بأربعين، لا يشتري بديلاً احتياطياً بل يبدّل صاحب المركز. والفارق في العمر — خمس سنوات — يشير إلى قرار إداري بخفض متوسط أعمار الخط الأمامي وقيمة رواتبه معاً.
ماذا بعد: الأنظار تتّجه إلى موقف لياو نفسه ومدى استعداده لقبول عرض في ما تبقّى من سوق الانتقالات. وحتى يُحسم ذلك، يبقى ميلان أمام احتمال أن يجد نفسه بجناحين لمركز واحد، أو أن يُنهي الصيف بتغيير كامل في هويّة رواقه الأيسر.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
