طرابزون سبور يرفض استقالة تيكي وصلاح يجدّد التزامه للنادي
المدرب تراجع بعد الخروج الأوروبي بخماسية أمام فرنسفاروش، والمصري أعلن تمسكه بالفريق عبر حساباته.

طوى فاتح تيكي صفحة استقالته من تدريب طرابزون سبور التركي بعد الخسارة الثقيلة في الملحق المؤهل إلى الدوري الأوروبي، مجدّداً ثقته في الفريق الذي يحظى باهتمام متزايد منذ انضمام المهاجم المصري محمد صلاح إلى صفوفه.
وكان طرابزون قد سقط يوم الخميس 0-4 أمام فرنسفاروش المجري في إياب الملحق، ليخرج بخسارة إجمالية 0-5. وأعلن تيكي استقالته عقب المباراة مباشرة، لكن النادي رفض القرار في بيان عبر منصة «إكس» جاء فيه: «بصفتنا مجلس إدارة نادي طرابزون سبور، لم نقبل قرار الاستقالة الذي تقدّم به المدرب»، مضيفاً أن «فاتح تيكي يواصل مهامه مدرباً للفريق، وسيتولى قيادة فريقنا في المباراة التي سنخوضها أمام آمد سبور في الدوري».
وأوضح المدرب البالغ 49 عاماً أن قراره جاء «في خضم المشاعر الجياشة التي عشناها عقب المباراة»، وقال في بيان نشره النادي: «أدرك تماماً حجم المسؤولية التي أحملها تجاه طرابزون سبور وهذا الكيان الكبير. نمتلك مجموعة قوية للغاية وذات قيمة كبيرة من اللاعبين، وسنستكمل معالجة أوجه النقص لدينا، وسنزداد قوة يوماً بعد يوم». وأضاف أن أمام الفريق «أهدافاً كبيرة» في الدوري وعلى الصعيد الأوروبي. أما صلاح فجدّد التزامه تجاه الفريق عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الجمعة.
السياق: الخروج من الملحق يعني أن موسم طرابزون الأوروبي انتهى قبل أن يبدأ فعلياً، وأن تركيز الفريق ينتقل بالكامل إلى الدوري التركي. وانضمام صلاح رفع سقف التوقعات حول النادي ووسّع دائرة متابعيه في المنطقة العربية.
قراءة في الموقف: رفض الاستقالة في اليوم التالي للهزيمة قرار إدارة تفضّل الاستقرار على ردّ الفعل، خصوصاً في بداية موسم لم تُلعب منه سوى جولات قليلة. لكن هامش الصبر يبقى مرتبطاً بنتائج الأسابيع المقبلة في الدوري بعدما سقط الطريق الأوروبي.
ماذا بعد: تُنتظر مباراة آمد سبور بوصفها أول اختبار لتيكي بعد الأزمة، ويُتوقّع أن يكون أداء صلاح مع الفريق محور المتابعة العربية في الجولات المقبلة.








